السيد عبد الله شبر
297
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى كَذلِكَ الجزاء . قوله تعالى نَجْزِي الظَّالِمِينَ بالسرقة فردّوا إلى يوسف للتفتيش . قوله تعالى فَبَدَأَ يوسف في التفتيش . قوله تعالى بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ دفعا للتهمة . قوله تعالى ثُمَّ اسْتَخْرَجَها أي السقاية ، أو الصاع ، فإنه يذكر ويؤنث . قوله تعالى مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ كَذلِكَ الكيد كِدْنا لِيُوسُفَ علمناه الكيد ، أي الاحتيال في أخذ أخيه . قوله تعالى ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ في حكم ملك مصر لان حكمه الضرب وتغريم ضعف ما سرق لا الاسترقاق . قوله تعالى إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ لكن بمشيئة اللّه اخذه بدين أبيه ، أي لم يتمكن من أخذه الا بمشيئة اللّه بالهامه ان سأل اخوته ما جزاؤه وجوابهم بشرعهم . قوله تعالى نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ بالعلم كما رفعنا درجته ؛ ونوّنه الكوفيون . قوله تعالى وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ أعلى درجة منه حتى تنتهي إلى اللّه ودلّ على أنه تعالى عالم بذاته إذ لو كان ذا علم لكان فوقه عليم وهو باطل . قوله تعالى قالُوا ليوسف . إِنْ يَسْرِقْ بنيامين . قوله تعالى فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ من أمه . قوله تعالى مِنْ قَبْلُ فليست سرقته ببدع . عن الرضا ( ع ) كانت لإسحاق النبي منطقه يتوارثها الأنبياء والأكابر ، وكانت عند عمّة يوسف